التخطي إلى المحتوى

عصابة ابتكرت طريقة جديدة للكسب بسلاح السهل الممتنع، فخطفت 3 شبان شمبانزي من مأوى كانوا فيه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، المجاورة لجنوب السودان، ولا زالت تطالب بفدية من 6 أرقام لإطلاق سرح المخطوفين، في أول قضية خطف لقرود شمبانزي بالعالم.

وأرسلت العصابة مقاطع فيديو تثبت أن من خطفهتم منذ أسبوعين، وتم الكشف أمس فقط عما لحق بهم، لا زالوا أحياء، وأنها ستقطع رأس أحد الشمبانزيين إذا لم تتسلم الفدية، وهي أنثى اسمها Monga وعمرها 5 سنوات، نراها في فيديو تعرضه “العربية.نت” أدناه، وهي مرفوعة الذراعين المقيدتين الى جدار غرفة مكتظة بحجر الطوب، بينما كان الأصغر منها سنا يندفعان للاختباء من الخاطفين.

ولفت الفرنسي Franck Chantereau مؤسس “مركز جاك لإعادة تأهيل الرئيسيات” بمدينة “لوبومباشي” حيث تم خطف الشمبانزي في عتمة الليل من المدينة الموصوفة بثاني مدن البلاد أهمية بعد العاصمة كينشاسا، انتباه صحافيين تحدث اليهم أمس الخميس، إلى ما في الفيديو من رعب يشعر به المخطوفون، مضيفا أن التهديدات شملت عائلته أيضا “أما دفع فدية، فهذا من شأنه أن يعرّض جميع القردة في العالم لخطر أكبر مما هم عليه بالفعل” كما قال.

الشمبانزي الصغير بـ 13 ألف دولار

والشمبانزي الذي تم خطفهم هم أيتام تجارة تهريب الحيوانات البرية، والتي يقدر شانتيرو أن قيمتها تصل إلى 23 مليار دولار سنويا، وأن الشمبانزي الثاني في الفيديو، عمره عامين، وكان في محمية جاك لبضعة أسابيع فقط بعد أن تم إنقاذه من سوق بشمال جمهورية الكونغو الديمقراطية النائية، وفقا لما ألمت به “العربية.نت” مما ذكره موقع The Daily Beast الاخباري الأميركي، وفيه أن الرحلة إلى المنشأة البالغة مساحتها 17 فدانا في مقاطعة كاتانغا، استغرقت 3 أيام على ظهر دراجة نارية.

قال تشانتيرو أيضا أنه من غير المحتمل أن يرى الحيوانات مرة أخرى، لأن المشترين يدفعون حوالي 13000 دولار مقابل شمبانزي صغير، وهو نوع يشترك بأكثر من 98 % من حمضه النووي مع البشر. وذكر أن هناك 300 ألف شمبانزي بقي في أفريقيا اليوم، مقارنة بمليون في بداية القرن العشرين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.