التخطي إلى المحتوى

“جيمس ويب” يلتقط “أوضح” صورة لحلقات نبتون

على غرار الفيلم الأشهر، armageddon، ستحاول وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، الاثنين المقبل، تنفيذ عملية تاريخية في الفضاء، لتحويل مسار كويكب، عن طريق صدمه بمركبة فضائية.

كل عام والمملكة ترفل بثوب العز والرخاء

الكويكب لم يكن في طريقه إلى الأرض ولا يمثل تهديدا للحياة البشرية، لكن عملية الاصطدام، تهدف إلى اختبار قدرة البشرية على منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض، إذا اصطدمت بكوكبنا.

وأطلقت المركبة الفضائية “دابل أسترويد ريدايركشن تست” من كاليفورنيا في نوفمبر 2021 وهي تقترب بسرعة من هدفها الذي ستصطدم به بسرعة 23 ألف كيلومتر.

الكويكب المطلوب تدميره يحمل اسم ديمورفوس، يدور حول كويكب أكبر اسمه ديديموس، يدوران حول الشمس على مسافة نحو 7 ملايين ميل من الأرض في أقرب نقطة.

وكلا الكويكبين لا يمثلان تهديدا للأرض، لكن وكالة ناسا ترى ضرورة تنفيذ هذه المهمة للحكم على جدوى هذه الفكرة، التي قد تنقذ مصير البشر في المستقبل.

وقال المسؤول في قسم الدفاع الكوكبي في ناسا ليندلي جونسون في مؤتمر “إنها لحظة مثيرة ليس للوكالة فحسب بل أيضا لتاريخ الفضاء وتاريخ البشرية”.

وإذا سار كل شيء وفق المخطط، فإن من المتوقع أن يحدث الاصطدام بين المركبة الفضائية والكويكب عند الساعة 23.14 بتوقيت جرينتش، ويمكن متابعته عبر البث المباشر لناسا.

وتأمل ناسا أن يؤدي اصطدام المركبة بديمورفوس، في تغيير مسار الكويكب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.